ارشيف 'oil'

النعيمي والأحمد يُدشنان تطوير حقل الخفجي

إخبارية الخفجي :
استقبلت لجنة عمليات الخفجي المشتركة وم الأربعاء الثالث من مارس الجاري كلا من وزير البترول والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي ووزير النفط ووزير الأعلام الشيخ أحمد العبدالله الصباح وذلك لتدشين مشروع تطوير حقل الخفجي وقد رافق وزير البترول والثروة المعدنية وفد رفيع المستوى من وزارة البترول والثروة المعدنية كان في مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشئون البترول، ومعالي الأستاذ عبدالرحمن عبدالكريم المستشار لشئون الشركات كماضم مدير عام فرع الوزارة في المنطقة الشرقية يحي شيناوي والأستاذ محمد شيحان الزهراني مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة المحايدة المقسومة ، وضم من شركة ارامكو السعودية سعادة الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين المهندس خالد الفالح والنائب الأعلى للرئيس لخدمات الأعمال رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو لأعمال الخليج المهندس عبدالرحمن فهد الوهيب والنائب الأعلى للرئيس للاستكشافات والانتاج المهندس أمين الناصر ، ورؤساء مجلس إدارة شركة ارامكو لأعمال الخليج السابقين والرؤساء وكبيري الإداريين السابقين لأرامكو لأعمال الخليج وكذلك الأستاذ أحمد عواد العمر رئيس شركة شيفرون العربية السعودية.

وضم الوفد الكويتي السيد سامي فهد الرشيد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية بالوكالة والسيد بدر ناصر الخشتي رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية لنفط الخليج والعضو المنتدب وأعضاء مجلس إدارة الشركة الشيخ طلال ناصر العذبي الصباح والسيد حاتم إبراهيم العوضي وبدر عبدالجبار الشراد كما ضم الوفد سهيل يوسف بو قريص ورؤساء مجلس إدارة الشركة السابقين محمد الجزاف وعبدالهادي العواد ونائب رئيس مجلس الإدارة السابق فؤاد عيسى العباسي .

بداية الحفل

بدء الحفل بكلمة ألقاها رئيس لجنة عمليات الخفجي المشتركة المهندس نزار محمد العدساني رحب فيها بأصحاب المعالي والسمو والسعادة قائلا فيها لقد تضافرت جهودنا في عمليات الخفجي المشتركة على وضع واعتماد الخطط الإستراتيجية التي يتم انجازها لتطوير العاملين واستقطاب العمالة الوطنية وتدريبها، بما في ذلك تركيزنا على تدريب وتطوير موظفي العمليات المشتركة، وعمل الخطط للتعاقب الوظيفي، واستحداث وتطبيق نظم اعتماد حدود القدرة والكفاءة للوظائف المختلفة. كما أننا لم نألوا جهدا لتوفير رغد العيش لجميع العاملين وعائلاتهم من خلال بنائنا ل 300 وحدة سكنية جديدة مع تجديد كامل للبنية التحتية، وإنشاء مرافق الترفيهية لهم، وتأمين علاجهم الصحي بالداخل والخارج. بالإضافة إلى ذلك، ما تقوم به العمليات المشتركة من مساندة للمجتمع المحلي بالبلدين الشقيقين بمساهمات مالية وعينية وغيرها.وبين العدساني إننا في عمليات الخفجي المشتركة حريصون تماما على الاستغلال الأمثل للثروات الهايدروكاربونية بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين، عملا باتفاقية التقسيم المبرمة بين دولة الكويت والمملكـة العربية السعودية. وإننا نتطلع دوما إلى دعمكم واهتمامكم بأنشطتنا وانجازاتنا، وما تشريفكم اليوم لتدشين وافتتاح مشروع تطوير حقل الخفجي المرحلة الأولى، بتكلفة مقدارها مليار ونصف المليار دولار، إلا تأكيدا على حرصكم الشديد على الاطلاع عن كثب على مجريات الأمور والعمل على تذليل كافة العقبات في عمليات الخفجي المشتركة. ان هذا المشروع الذي تضمن جلب وإنشاء محطات تدفق جديدة وأنابيب بحرية وثلاث منصات لتوزيع الطاقة في العمليات البحرية، ومرافق لضغط وتسيير الغاز بالإضافة إلى أجهزة لفرز وقياس الغاز بالعمليات البرية، ما هي إلا نتاج لجهود المخلصين القائمين على تنفيذ وانجاز هذا المشروع والذي سيبدأ العمل به ابتداء من الشهر القادم ان شاء الله. وأضاف ان ما تم تحقيقه في هذه المرحلة القصيرة من عمر العمليات المشتركة، ما هو إلا نتاج للتفاهم المشترك بين القائمين على إدارة الشركتين الشريكين في عمليات الخفجي المشتركة (أرامكو لأعمال الخليج والشركة الكويتية لنفط الخليج). وهذا ما كان ليتم إلا بدعم من معاليكم.وثمن العدساني زيارة أصحاب المعالي الوزراء التاريخية والميمونة والتي ستكون دافعا لكل العاملين في منطقة العمليات المشتركة لبذل قصارى الجهد وتحقيق الأهداف المنشودة، فمن الأعماق نتقدم لكم بالشكر الجزيل على ما أوليتموه لنا من رعاية كريمة، مؤكدين لكم التزامنا بالأهداف المشتركة والتي ستحقق بمشيئة الله النفع والخير لبلدينا وشركاتنا وجميع العاملين.كما شكر جهود القياديين السابقين بعمليات الخفجي المشتركة الذين كان لهم سابق جهد واجتهاد وعمل وتخطيط وبصمات واضحة حتى وصلت عملياتنا المشتركة لهذا المستوى المشرف واللائق لتصبح معلما بارزا في المنطقة.

توقيع اتفاقية عمليات الخفجي المشتركة بين الجانبين

بعد ذلك وقعت الاتفاقية المتعلقة بإدارة وتشغيل عمليات الخفجي المشتركة المتعلقة بإنتاج النفط والغاز في المنطقة المقسومة المغمورة والتي تتقاسم فيها الدولتان الشقيقتان الثروات الطبيعية من النفط والغاز وفقا لأحدث الأساليب المتعلقة بتطوير الحقول وبأقل التكاليف وبما يضمن المحافظة على السلامة البيئة.

وقد وقع الاتفاقية عن الجانب الكويتي المهندس بدر ناصر الخشتي رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية لنفط الخليج والعضو المنتدب وعن الجانب السعودي المهندس محمد بن عايض الشمري الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين بشركة أرامكو لأعمال الخليج.

عقب ذلك تم افتتاح المعرض المصاحب للصور والذي يحكي تاريخ ونشأة عمليات الخفجي المشتركة منذ ما يقرب من نصف قرن ويوثق الإنجازات والخطة التطويرية الشاملة التي قامت عليها العمليات المشتركة.

ثم قدمت هدايا تذكارية للوزيرين ، بعد ذلك قاما الوزيران والوفود المرافقة بالتوجه إلى مقر حقل الخفجي حيث دشنا معاليهما تطوير حقل الخفجي ايذلنا بافتتاح المشروع ، ثم قاما ب0000جولة استطلاعية على المشروع تفقدا خلالها عن كثب مشروع تطوير حقل الخفجي ومراحلة .

شراكة فريدة من نوعها

إن هذا المشروع يعتبر واحداً من أهم الانجازات التي حققتها الشراكة الفريدة من نوعها في مشروع مشترك بين شركة ارامكو لأعمال الخليج والشركة الكويتية لنفط الخليج ، وإن مشروع حقل الخفجي الحيوي ، الذي يعد من المشاريع الرئيسية الهامة التي تم تنفيذها في منطقة عمليات الخفجي المشتركة ، بعد أن تسلمت الشركتان الوطنيتان الشقيقتان ارامكو لأعمال الخليج والشركة الكويتية لنفط الخليج أعمال التشغيل عام 2003 .

الخطة التطويرية الشاملة

ومشروع تطوير حقل الخفجي يندرج ضمن مشاريع الخطة التطويرية الشاملة في العمليات المشتركة،وقد بدأ العمل بهذا المشروع فور الانتهاء من عمل الدراسة الخاصة بالإنتاج للأعوام الخمسة والعشرين القادمة،وهي خطة طموحة تشتمل على كل ما يتعلق بالإنتاج والمباني والمعدات، ورصد التغييرات التي يمكن حدوثها بناء على الخبرة السابقة في مجال إنتاج الزيت ورصد ما يمكن أن يصاحبه من زيادة في الماء المصاحب له والزيت كذلك.

هدف المشروع

ويهدف هذا المشروع إلى الاستغلال الأمثل ، لمورد هام من الموارد الطبيعية وهو الغاز المصاحب لإنتاج النفط ، والذي لا يقل أهمية عن النفط الخام كونه أحد مصادر الطاقة الرئيسية غير المتجددة، كما يهدف المشروع كذلك إلى التقليل من الانبعاثات الغازية التي غالباً ما تصاحب صناعة النفط مما يسهم في المحافظة على البيئة التي أصبحت الآن محور اهتمام العالم لكثرة التحديات التي تعيق المحافظة عليها». والمشروع بشكل عام يهدف إلى التعامل مع زيت خام حقل الخفجي وفرز الزيت عن الغاز، مع المحافظة على الطاقة الإنتاجية للحقل لتكون 300,000 برميل يومياً، حتى مع ارتفاع نسبة الماء المصاحب له من ماء ، والتي تتزايد حسب الدراسات الخاصة بالمشروع، من 17 إلى 50% خلال الأعوام الخمسة والعشرين القادمة، كما يهدف إلى الاستفادة من الغاز والذي قُدِّرَ حسب الدراسات ب120 مليون متر مكعب من الغاز يومياً.

خطة المشروع

وانقسمت خطة العمل إلى قسمين رئيسين بري وبحري ، وكل منهما يختص بما يحتاجه من معدات وآليات وإنشاءات تُمكن فريق العمل من الإنتاج بحسب أهداف الخطة. لقد تم توقيع المشروع في 21/8/2006، مع شركتين تسلمتا المشروع بالكامل حسب المواصفات والشروط التي وضعتها إدارة العمليات المشتركة، وذلك لضمان المحافظة على زيت وغاز حقل الخفجي وغيره من الحقول التابعة للعمليات المشتركة ، ومراعاة للتطور الذي يتجدد بشكل متسارع في جميع مجالات التقنية الخاصة بالزيت واستخراجه والاستفادة منه، رأت الإدارة أن يكون التحكم بكل هذه المعدات مركزياً، ومتطوراً ومتكاملاً،حيث أن عمليات التحكم بالزيت وفصل المياه المصاحبة له والغاز المصاحب كانت تتم على شكل وحدات منفصلة، أما الآن فهي تتم بشكل متكامل يفصل ثلاثة أنواع من الهيدروكربونات هي الغاز والزيت والماء.

مواصفات المشروع

كما تم استحداث وحدات لمعالجة وضغط الغاز وهي جديدة بالكامل، تقع على مساحة كيلو متر مربع. وتم إنشاء وحدة لحرق الغاز الفائض عن الحاجة، وهي معدات فريدة من نوعها في المنطقة، محاطة بأنظمة حماية من الإشعاع الحراري وخالية كذلك من الدخان، للمحافظة على البيئة من التلوث، وهي عبارة عن ثلاث وحدات، اثنتان منها تعملان معاً، والثالثة احتياطية.

وتم تركيب ضاغطات غاز حديثة ومتطورة، واحدة للغاز منخفض الضغط، وثلاث وحدات لفرز الوقود المستخدم لمعدات العمليات المشتركة، وكلها تعمل بواسطة توربينات غازية متطورة، تصل قوتها إلى 14000 حصان.

وإنشئت وحدات تبريد تعمل بالغاز ومحطة الرفع بالغاز والخاصة بضغط الغاز بعد تهيئته للتخزين. وتجدر الإشارة إلى أن نظام فرز الغاز وإعادة ضغطه متعلقة بإعادة ضخه مرة أخرى في الحقل للمساعدة في إخراج النفط من الحقل بكفاءة أكبر، وكل هذه العمليات سوف تكون على البر توفيراً للطاقة والجهد والمال، وتضخ الغاز بمعدل 50 مليون قدم مكعب في اليوم إلى البحر، وكلها تدار بواسطة ماكينات كهربائية خاصة. ويوجد 52 مضخة مختلفة الأحجام، بالإضافة إلى عدد من وحدات النيتروجين ووحدات ضغط الهواء، ووحدات الديزل والمواد الكيميائية الأخرى، لتحسين عمليات الإنتاج.

كما يتضمن المشروع مبنيين لتوليد الطاقة الكهربائية خاصة بالمشروع الأول للطاقة الكهربائية عالية الفولتية على مساحة 1680 متراً مربعاً، والمبنى الثاني لتخفيض الجهد من الفولتية العالية إلى المنخفضة على مساحة 1222 متراً مربعاً. و يتضمن المشروع مبنى لوحدة التحكم المركزية على مساحة 2000 متر مربع، ويشتمل على جميع وحدات التحكم الخاصة بالعمليات في المشروع كاملاً، وهي مزودة بنظام متطور للطوارئ، حيث يعمل على إيقاف المعدات بشكل متوافق، يمنع من حدوث أي خلل قد ينتج عن الفصل المفاجئ للطاقة الكهربائية عن المشروع، كما يعمل على مراقبة العمليات وانسيابيتها بحيث يلحظ أقل عطل قد يطرأ في أي مرحلة من مراحل الإنتاج، وهو يعمل بشكل آلي أو يدوي حسب الحاجة.

ويتضمن المشروع مبنى للمكاتب الخاصة بالعاملين من موظفين وإشرافيين، وقد روعي أن يكون قريباً من غرفة التحكم الرئيسة، بحيث تسهل عملية انتقال الموظفين من وإلى غرفة التحكم المركزية، ويقع المبنى على مساحة 145 متراً مربعاً يتكون من دورين، يتكون من المكاتب، وغرف تخزين الوثائق والخرائط الخاصة بالمشروع، كما يشتمل على مركز لتدريب المشغلين عبر نظام محاكاة متطور، يمثل كل العمليات التي تدار من خلال غرفة التحكم المركزية، وبعد أن يتم تدريب الموظف يحصل على شهادة يخول بموجبها ممارسة عمله على أرض الواقع. كما يتضمن المشروع ورشة للقيام بأعمال الصيانة السريعة والفورية لأجهزة المعمل، تقع على مساحة 600 متر مربع، يشغلها طاقم الصيانة.

وزير البترول السعودي
الشق البحري من المشروع

وأما فيما يتعلق بشقه البحري ، فإنه يتكون من محطتي إنتاج لفرز الزيت عن الغاز، بطاقة إنتاجية قدرها 360.000 برميل من السوائل النفطية يوميا والأخرى بطاقة إنتاجية قدرها 240.000 برميل من السوائل النفطية يوميا ، كما يشتمل المشروع على أنابيب للزيت والغاز تحت الماء مجموع أطوالها يصل إلى 110 كيلو متر ، وبمقاسات تتراوح من 24 إلى 42 بوصة ، ويشتمل أيضا على ثلاث منصات للطاقة الكهربائية تغذي برنامج مضخات الزيت المغمورة باحتياجاتها من الكهرباء وكذلك كيابل محورية للكهرباء والتحكم ، ويشتمل المشروع أيضا على منصة حفر مدمجة يتم من خلالها حفر 12 بئرا بالإضافة إلى تحديث منصات الإنتاج والتحكم القائمة لتتلاءم مع المنصات الجديدة

http://www.alkhafjinews.com/news.php?action=show&id=101

شركات خدمات نفطية تتقدم بعروض لاعمال حفر في حقل الخفجي

الخبر (السعودية) (رويترز) – قالت مصادر بقطاع النفط يوم الاثنين ان شركات خدمات نفطية كبرى تقدمت بعروض لانشطة الحفر وأعمال أخرى في حقل الخفجي النفطي الذي تتشارك فيه السعودية والكويت. وقالت المصادر ان شركات هاليبرتون وبيكر هيوز وويذرفورد انترناشونال وشلومبرجر تقدمت بعروض للفوز بالعقد الذي تبلغ قيمته نحو 300 مليون دولار. وقال مصدر مطلع لرويترز ان العقد الذي فازت به شلومبرجر منذ عام 2005 انتهى العام الماضي لكن جرى تجديده لعام واحد ينتهي في مايو أيار هذا العام. وقال المصدر ان الشركة الفائزة بالعقد الجديد ومدته ثلاث سنوات ستقدم خدمات تشغيلية لنحو 151 بئرا. وقال مصدران ان فترة تلقى العروض بدأت في الخامس من يناير كانون الثاني وتنتهي اليوم 15 مارس اذار. وتبلغ الطاقة الانتاجية لحقل الخفجي الذي يقع في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت عضوي منظمة أوبك نحو 550 ألف برميل يوميا. وتخطط الدولتان لزيادة الطاقة الانتاجية من هذه المنطقة لتصل الى ما بين 700 و900 ألف برميل يوميا بحلول عام 2030. وشركة عمليات الخفجي المشتركة مملوكة لشركتي أرامكو لاعمال الخليج التابعة لارامكو السعودية والشركة الكويتية لنفط الخليج المملوكة للحكومة الكويتية

http://ara.reuters.com/article/businessNews/idARACAE62E0HU20100315

جيه ديرموت الأوفر حظاً للفوز بعقد حقل السفانية التابع لـ أرامكو

إخبارية الخفجي : أورد تقرير صحافي نقلا عن مصادر قريبة من مشروع تطوير حقل السفانية البحري، التابع لشركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية)، أن شركة ‘جيه ري ماك ديرموت’ (J Ray McDermott)، مقرها الإمارات، بدت أوفر حظا للفوز بعقد تنفيذ أعمال التطوير والبنيات الأساسية لحقل السفانية بكلفة تقدر بمليار دولار.ارامكو ووفقا لنشرة ‘ميد’، تشمل قائمة الشركات الأخرى المنافسة للحصول على عقد الهندسة والتوريد والإنشاء (EPC) لتطوير حقل السفانية البحري، كلاً من ‘سايبيم’ (Saipem) الإيطالية والشركة الوطنية للإنشاءات البترولية (NPCC)، مقرها الإمارات. وأعرب أحد المصادر القريبة من المشروع عن توقعاته في أن يتم إرساء عقد تنفيذ تطوير الحقل المذكور في أبريل المقبل، مخالفا بذلك توقعات سابقة بإرساء العقود قبل نهاية مارس الجاري. ويشمل العقد، وفقاً للنشرة، توريد عدد من الكوابل الكهربائية تحت مياه البحر، وتركيبها بقيمة تصل نحو 250 مليون دولار، علما أن شركة ‘أرامكو السعودية’ كانت تدرس إمكان فصل هذا الجزء من العمل عن العقد الرئيسي للمشروع، ولم يتسنَّ الحصول على تأكيدات بشأن الأعمال التي سيعهد بها لشركة ‘ماك ديرموت’. أما الأعمال الأخرى، فتشمل بناء منصتين جديدتين في البحر، وتحديث تسع أُخرى قائمة، علاوة على بناء خطوط أنابيب في المشروع بكلفة تلامس 750 مليون دولار، حسب النشرة. وكان وزير النفط السعودي قد ذكر في عام 2008، أن حجم الإنتاج لدى شركة ‘أرامكو السعودية’ في حقل السفانية البحري يصل حالياً إلى نحو 1.2 مليون برميل/اليوم، مع إمكان رفع الإنتاجية إلى 1.9 مليون برميل/اليوم عند الحاجة.

«الخفجي المشتركة» تدشن أكبر منصة حفر بترولية بحرية جديدة بمنطقة الخليج

«الخفجي المشتركة» تدشن أكبر منصة حفر بترولية بحرية جديدة بمنطقة الخليج صورة لمنصة الحفر الجديدة وقوارب العمل حولها الخفجي – توفيق الغوينم: بدأت دائرة الاستكشاف والتطوير بعمليات الخفجي المشتركة عن تدشين عمليات الحفر بواسطة منصة الحفر البحري الجديدة البترولية (انتربيرد) التي قامت بتزويدها شركة اودف جل لخدمات الحفر. وتجدر الاشارة الى أن منصة الحفر البحري من أكبر المنصات البحرية لحفر آبار البترول بمنطقة الخليج والتي قد تم استكمال مواصفاتها في حوض إنشاء السفن بشكل خاص لعمليات الخفجي المشتركة والتي تم بناؤها من قبل شركة كيبل فيلز في ولاية تكساس الأمريكية ومن ثم تم قطرها (سحبها) إلى ميناء الخفجي لمنطقة العمليات بعد انتهاء جميع اجراءاتها الحكومية. هذا وبدأت أول عملية حفر لها في البئر الافقي رقم H 251 والتي تصنف منصة الحفر الجديدة كرابع حفارة مصعدية من الطراز ( A ) من قبل بنائها في ولاية تكساس وذلك بعد فرض تركيب بعض المعدات الخاصة التي تحتاجها أنشطة عمليات الخفجي المشتركة وكذلك اجراء الفحوصات الضرورية وفحوصات السلامة ومطابقة. المواصفات من قبل موظفي عمليات الخفجي المشتركة كل من الاستكشاف والتطوير والأمن الصناعي ودائر المقاولات. ويوجد منصة حفر بحرية أخرى مماثلة ( فريديوم ) ستنظم قريبا للمنصة ( انتربيرد ) لينظما الحفارتان الجديدتان الى اسطول الحفر التابع لعمليات الخفجي المشتركة وبشكل فاعل مع مضاعفة عدد الحفارات في أعمال الحفر وأنشطة الصيانة حيث تصنف منصة الحفر القادمة الجديدة ( فريديوم ) كحفارة مصعدية أولى من الطراز ( A ) والتي تم بناؤها في مدينة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة وهي يتم عليها بعض المواصفات الخاصة وعمل الفحوصات الضرورية والفحوصات الخاصة بالسلامة حيث يعتبر كلتا الحفارتان لديهما نفس طاقة رفع برج الحفر بقوة 3000 حصان وقادرتان على العمل في المياه العميقة حتى 300 قدم والحفر حتى عمق 30000 قدم وكلتا الحفارتان سيوكل اليهما مهام حفر أبار بترولية تطويرية جديدة وأبار استكشافية وأبار تحديديه وسوف تعمل كلتا الحفارتان في المناطق الحالية والمناطق الجديدة في حقل الخفجي البترولي وحقل اللؤلؤة وحقل الدرة وذلك كجزء من عملية تنفيذ الخطة الاستراجية الخمسية لعمليات الخفجي المشتركة وذلك الى البدء بالزيادة الضخمة في أنشطة دائرة الاستكشاف والتطوير بالعمليات كخطوة نحو منظور جديد وبدء انجاز للتوسعة المرسومة وتعزيز لقدرة وطاقة عمليات الخفجي المشتركة في الحفر في المناطق المغمورة.

http://www.alriyadh.com/2009/07/09/article443451.html

العطيشان يتفقد مرافق ومشاريع عمليات الخفجي المشتركة الجديدة

المهندس بدر محمد العطيشان

المهندس بدر محمد العطيشان

الخفجي – توفيق الغوينم: دعا رئيس عمليات الخفجي المشتركة المهندس محمد عايض الشمري محافظ الخفجي المهندس بدر محمد العطيشان ومديري الدوائر الحكومية بالمنطقة لزيارة عمليات الخفجي المشتركة للوقوف والاطلاع على ما تم من انجاز من المشاريع الحيوية الحديثة والبنية التحتية لمرافق عمليات الخفجي المشتركة. بدأت الزيارة بجولة استطلاعية لمنطقة العمليات المشتركة حيث تم الوقوف على المشاريع التنموية والمرافق الحيوية للعمليات والتي تم انجازها ضمن مشروع الخطة التطويرية الشاملة وهي عبارة عن اعادة بناء مرافق عمليات الخفجي المشتركة من مكاتب وورش ومساكن للموظفين ومرافق ترفيهية ومشاريع صناعية والتي بدأت منذ خمس سنوات كما شملت الجولة زيارة مشروع تطوير حقل الخفجي البترولي والذي يشتمل على الاعمال البحرية والتي منها إنشاء محطتي تدفق جديدتين ومضخات لنقل الزيت الخام الى اليابسة وخط أنابيب بحري بطول 42كم اضافة الى الأعمال البرية والتي منها نظام استقبال وفرز الزيت الخام ومعالجة ضغط الغاز وانشاء محطة التحكم المركزي لجميع عمليات الزيت والغاز. بعد ذلك اختتمت الجولة بزيارة المبنى الرئيسي الجديد لعمليات الخفجي المشتركة حيث توجه الجميع الى قاعة المؤتمرات الكبرى حيث القى المهندس محمد الشمري رئيس عمليات الخفجي المشتركة كلمة قال فيها : نحن نقوم حاليا في مشروع الخطة التطويرية الشاملة كمعلم حضاري وصناعي والذي يعتبر نموذجا فريدا على مستوى منطقة الخليج العربي مضيفا أن العمليات منذ تأسيسها حظيت بدعم من الحكومتين الشقيقتين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت وذلك من خلال اسناد ادارة حصتيهما في عمليات الزيت والغاز لها .

http://www.alriyadh.com/2009/06/26/article440282.html

«الخفجي المشتركة» تدشن أكبر منصة حفر بترولية بحرية جديدة بمنطقة الخليج

بدأت دائرة الاستكشاف والتطوير بعمليات الخفجي المشتركة عن تدشين عمليات الحفر بواسطة منصة الحفر البحري الجديدة البترولية (انتربيرد) التي قامت بتزويدها شركة اودف جل لخدمات الحفر.

وتجدر الاشارة الى أن منصة الحفر البحري من أكبر المنصات البحرية لحفر آبار البترول بمنطقة الخليج والتي قد تم استكمال مواصفاتها في حوض إنشاء السفن بشكل خاص لعمليات الخفجي المشتركة والتي تم بناؤها من قبل شركة كيبل فيلز في ولاية تكساس الأمريكية ومن ثم تم قطرها (سحبها) إلى ميناء الخفجي لمنطقة العمليات بعد انتهاء جميع اجراءاتها الحكومية. هذا وبدأت أول عملية حفر لها في البئر الافقي رقم H 251 والتي تصنف منصة الحفر الجديدة كرابع حفارة مصعدية من الطراز ( A ) من قبل بنائها في ولاية تكساس وذلك بعد فرض تركيب بعض المعدات الخاصة التي تحتاجها أنشطة عمليات الخفجي المشتركة وكذلك اجراء الفحوصات الضرورية وفحوصات السلامة ومطابقة المواصفات من قبل موظفي عمليات الخفجي المشتركة كل من الاستكشاف والتطوير والأمن الصناعي ودائر المقاولات.

ويوجد منصة حفر بحرية أخرى مماثلة ( فريديوم ) ستنظم قريبا للمنصة ( انتربيرد ) لينظما الحفارتان الجديدتان الى اسطول الحفر التابع لعمليات الخفجي المشتركة وبشكل فاعل مع مضاعفة عدد الحفارات في أعمال الحفر وأنشطة الصيانة حيث تصنف منصة الحفر القادمة الجديدة ( فريديوم ) كحفارة مصعدية أولى من الطراز ( A ) والتي تم بناؤها في مدينة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة وهي يتم عليها بعض المواصفات الخاصة وعمل الفحوصات الضرورية والفحوصات الخاصة بالسلامة حيث يعتبر كلتا الحفارتان لديهما نفس طاقة رفع برج الحفر بقوة 3000 حصان وقادرتان على العمل في المياه العميقة حتى 300 قدم والحفر حتى عمق 30000 قدم وكلتا الحفارتان سيوكل اليهما مهام حفر أبار بترولية تطويرية جديدة وأبار استكشافية وأبار تحديديه وسوف تعمل كلتا الحفارتان في المناطق الحالية والمناطق الجديدة في حقل الخفجي البترولي وحقل اللؤلؤة وحقل الدرة وذلك كجزء من عملية تنفيذ الخطة الاستراجية الخمسية لعمليات الخفجي المشتركة وذلك الى البدء بالزيادة الضخمة في أنشطة دائرة الاستكشاف والتطوير بالعمليات كخطوة نحو منظور جديد وبدء انجاز للتوسعة المرسومة وتعزيز لقدرة وطاقة عمليات الخفجي المشتركة في الحفر في المناطق المغمورة.

http://www.gulfbase.com/site/interface/arabic/NewsArchiveDetails.aspx?n=99663

عمليات الخفجي المشتركة kjo

On April 1, 2000 and after Aramco Gulf Operations (AGOC) commenced its activities and took over the Saudi Government’s share in the divided zone and Arabian Oil Company (AOC) which represented Kuwait government side, carry out Joint Operations in accordance with a Joint Petroleum Production Operations Agreement(JPPOA) internally known as Khafji Joint Operations (KJO).

Based on the JPPOA, two committees were established for the management of the Joint Operations. These are the Joint Executive Committee (JEC) which is the supreme decision making body, deciding  on policy matters of the Joint Operations, including the operations program and Budget and the Joint Operating Committee

عمليات الخفجي المشتركة kjo
عمليات الخفجي المشتركة kjo

(JOC) which will be for the supervision of the day-to-day operations and activities. Both committees are comprised of six members from both sides of the agreement.

The KJO worked right from the beginning to develop cooperation ties between the concerned Saudi and Kuwaiti parties particularly the officials in both countries. As a result, the KJO achieved consistency of performance and created the team spirit atmosphere among its operating components.

It is worth mentioning that on Jan 4, 2003, the AOC concession agreement with the Kuwait Government expired and the Kuwait Gulf Oil Company (KGOC) took over to run the Kuwaiti share in the undivided one half of the divided zone ushering a new era of a joint operations between two national companies, i.e. Aramco Gulf Operations Company (AGOC) for running the Saudi share and the Kuwait Gulf Oil Company (KGOC) for running the Kuwaiti share

http://www.kjo.com.sa

Background about Saudi oil

Background about Saudi oil

The first three decades of the past twentieth century witnessed a number of attempts to explore the petroleum and mineral resources of what is known today as the Kingdom of Saudi Arabia. These efforts, which took place in today?s Jaizan Region and the Eastern Province, did not produce any results. Ion May 29, 1933, however,  the government of Saudi Arabia granted a concession to Standard Oil of California (then SOCAL, and today?s Chevron), to explore for and produce oil in an area of 495,900 square miles in the eastern parts of the Kingdom. This concession evolved through the past 75 years to become the company we know today as the Saudi Arabian Oil Company , or Saudi Aramco; the world?s number one petroleum company.
After five years of meticulous and some what disappointing exploration work which took place near Jabal Dhahran over a geological structure named the Dammam Dome, oil was discovered in commercial quantities for the first time in 1938 in Dammam Well No. 7 in an  a geological substrata known as the Arab Formation. Many years later, the Custodian of the Two Holy Mosques; King ?Abd Allah ibn ?Abd al-?Aziz befittingly re-named the well No. 7 ?Prosperity Well?
In May 1939, the first Saudi oil shipment to the international market was exported from the newly constructed Ras Tanura Port on the Arabian Gulf, in a Royal ceremony attended by HM the late King ?Abd al-?Aziz..
Today, the number of discoveries reached 110 fields; the majority of which are oil fields while some are oil and gas, gas only or condensates fields. Many of Saudi Arabia?s hydrocarbon resources fields are located in the Eastern Province, on-shore and off-shore. The rest are located south of the capital city Riyadh in the central parts of the Kingdom, and in the coastal plains and under the waters of the Red Sea in the western parts of the Kingdom.
The Kingdom ranks the world’s first in oil reserves, production and exports. Its proven oil reserves by the end of 2006 amounted to approximately259.9 billion barrels, constituting about 25% of the world’s total oil reserves. The Kingdom’s oil production averaged 8,9 million barrels per day (bpd) in 2006, or about 11% of world production, and the volume of its oil exports in the same year reached about 7 million barrels per day, or about 11% of world oil exports.
In addition to its proven reliability to meet any customer?s needs which is supported by its reserves and production and export capacity, Saudi Arabia?s oil comes in ifive different grades: Arabian heavy, Arabian Medium, Arabian light, Arabian Extra light and Arabian Super light. The crude oil and its products are exported via the ports of Ras Tanura and Ju?aymah on the Arabian Gulf and Yanbu’ on the Red Sea.

Background about Saudi gas

BUntil the late 1970?s, most of the associated gas produced with oil was flared.  During that decade, however, the Saudi Government developed a plan to utilize this gas to provide fuel and feedstock to the Kingdom?s growing industries. Accordingly, Aramco was instructed to design, build and operate what we now know as the Master Gas System. At the time of its construction, the Master Gas System was the world?s largest project ever carried out by a single company. This vast network of gas collecting facilities and processing and fractionation plants became the backbone of the industrial development in Saudi Arabia and made Saudi Aramco the world?s largest exporter of Liquefied Petroleum Gas.
However, the past two decades witnessed significant growth in Saudi Arabia and as a result demand on gas grew in rates that are considered among the highest in the world.
The Saudi Petroleum industry, represented by Saudi Aramco, responded to this national need by launching a comprehensive and aggressive gas program that is based on increasing the capacity of the Master Gas System?s current facilities, expanding Saudi Aramco?s gas exploration program to find more non-associated gas, building new gas facilities mainly to handle the newly discovered non-associated gas and expanding the gas pipeline network and supplies to reach Riyadh and Yanbu?.
As a result of these efforts, the Kingdom?s reserves of non-associated gas increased during the past decade from about 45 trillion cubic feet in 1993 to about 95 trillion cubic feet in 2003, and bringing the total gas reserves of the Kingdom, in 2006, to about 248.5  trillion cubic feet, the fourth largest of the world.  Moreover the natural gas production capacity of the Master Gas System increased from approximately 3 billion cubic feet per day to about 7.5 billion cubic feet per day, in the same period.
Mega gas projects that Saudi Aramco completed recently such as Hawiyyah and Haradh Gas Plants, made natural gas available across the Kingdom to meet growing demand in the industry and public utilities such as power generation and waterdesalination.
Saudi Aramco also contributed to the development of the Saudi gas through its involvement in the Government-launched National Gas Initiative which was culminated by signing four joint-venture agreements that included Shell, Total, Luke oil, SINOPEC, Repsol, Eni and of course Saudi Aramco.
Moreover, PetroRabigh; Saudi Aramco?s joint venture with Somitumu Chemical in Rabigh is considered a quality move in the Saudi petroleum industry because it makes use of Saudi Aramco?s distinguished capabilities and expertise and those of its partner; Somitumu Chemical, to expand the economic base of the Kingdom and offer a promising investment opportunities for the national economy and the private sector.
Saudi gas operations also produce natural gas liquids (NGL), part of which is used domestically for household consumption and as a petrochemical feed stock while the rest is exported to world markets. In 2006 the total volume of NGL Production is over 399 million barrels, of which more than 285 million barrels were exported to the international markets.
http://www.mopm.gov.sa/mopm/detail.do?content=history_oil_and_gas

حقول النفط oil Fields

No. Field Name Date Discovered
1 Dammam 1938
2 Abu Hadriya 1940
3 Abqaiq 1940
4 Qatif 1945
5 Ghawar 1948
6 Fadhili 1949
7 Safaniya 1951
8 al-Wafrah 1954
9 Khursaniyah 1956
10 Khurais 1957
11 Manifa 1957
12 Khafji 1960
13 Hout 1963
14 Fawaris al-Janub 1963
15 Abu Sa’fah 1963
16 Berri 1964
17 Zuluf 1965
18 Jaham 1966
19 Habari 1966
20 Janubi Um-Qdir 1966
21 Kidan 1967  “Gas”
22 al-Lulu 1967
23 Dorra 1967
24 Marjan 1967
25 Karan 1967
26 Jana 1967
27 Jurayd 1968
28 Juraybi’at 1968
29 Shaybah 1968
30 Barqan 1969
31 Marzouk 1969
32 Harmaliyah 1971
33 Mazalij 1971
34 Shutfah 1972
35 El Haba 1973
36 Maharah 1973
37 Abu Jifan 1973
38 Qirdi 1973
39 Rimthan 1974
40 Kurayn 1974
41 Ramlah 1974
42 Bakr 1974
43 Lawhah 1975
44 Dibdibah 1975
45 Ribyan 1975
46 Watban 1975
47 Suban 1976
48 Sharar 1976
49 Hasbah 1976
50 Jaladi 1978
51 Harqus 1978
52 Wari’ah 1978
53 Jawb 1979
54 Dhib 1979
55 Faridah 1979
56 Hamur 1979
57 Samin 1979
58 Lughfah 1979
59 Maghrib 1982
60 Tinat 1982
61 Jauf 1983
62 Farhah 1983
63 Sahba 1984
64 Hawtah 1989
65 Dilam 1989
66 Raghib 1990
67 Hazmiyah 1990
68 Nuayyim 1990
69 Hilwah 1990  “Gas”
70 Ghinah 1990
71 Kahf 1991  “Gas”
72 Midyan 1992
73 Wajh South 1993  “Gas”
74 Umluj 1993  “Gas”
75 Umm Jurf 1993
76 Nisalah 1993
77 Layla 1994
78 Abu Markhah 1994
79 Abu Rakiz 1995
80 Burmah 1995
81 Usaylah 1996
82 Shiblah 1996
83 Mulayh 1996
84 Abu Shidad 1996
85 Khuzama 1997
86 Waqr 1997  “Gas”
87 Hamma 1998
88 Wudayhi 1998  “Gas”
89 Sham’ah 1998  “Gas”
90 Sidr 1998
91 Kahla 1998  “Gas”
92 Shaden 1999  “Gas”
93 Niban 1999
94 Ghazal 2000
95 Manjurah 2000  “Gas”
96 Jufayn 2001
97 Warid 2002
98 Tukhman 2002
99 Yabrin 2003
100 Awtad 2003
101 Abu Sydr 2004
102 Midrikah 2004
103 Duayban 2005
104 Halfa 2005
105 Muraiqib 2005
106 Zimlah 2006  “Gas”
107 Kassab 2006 “Gas”
108 Nujayman 2006  “Gas” 
109 Mabruk 2007
110 Dirwazah 2007

Improve the web with Nofollow Reciprocity.
This site is protected by WP-CopyRightPro