إعداد: إيهاب حشيش
hashish515@hotmail.com


«نجحنا في تعزيز المخزون بنسبة 100 في المئة للحقول البرية و98 في المئة للبحرية»
الخشتي لـ «الراي»: أنابيب لنقل حصة الكويت
في الغاز من الخفجي الى ميناء الأحمدي
كشف رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للشركة الكويتية لنفط الخليج بدر ناصر الخشتي عن قيام الشركة بتعزيز المخزون النفطي البحري بنسبة 100 في المئة، وتعزيز المخزون النفطي في الحقول البرية نتيجة لعمليات الإنتاج بنسبة 98 في المئة، لافتاً إلى أن إجمالي الميزانية التشغيلية المتوقعة للعام 2010 هو 287 مليون دينار. وقال الخشتي في حوار خاص مع «الراي» أن «نفط الخليج» أنهت الدراسات الخاصة بتطبيق عمليات الحقن بالمياه بخزان الأيوسين الثاني، وبدأت مرحلة التصميمات الخاصة بتنفيذ تجربة حقلية لزيادة معامل الاسترجاع ما سوف يؤدى إلى زيادة المخزون النفطي، مضيفا أن «نفط الخليج» أنتهت من حفر 30 بئراً جديدة، ونجحت في تحييد مسار 12 بئراً، وإصلاح وصيانة 179 بئرا، مؤكداً إنتهاء الشركة من اختبار البئرين الاستكشافيين «عرق – 1» و«عرق – 2» ووضعهما على الإنتاج من طبقة واره/أحمدي في تركيب جيولوجي جديد. (حقل عرق) جنوب المنطقة المقسومة.
وأوضح الخشتي أن أهم التحديات التي تواجه الشركة هي أن الغالبية العظمى من النفوط الثقيلة تتواجد في الصخور الجيرية، حيث تتميز هذه الصخور بدرجة عالية من عدم التجانس في الاتجاهين الأفقي والرأسي، الأمر الذي يؤدي إلى صعوبة التنبؤ بأداء تلك الخزانات في حالة تطبيق طرق الإنتاج المحسن (EOR).
وفي الاتي نص الحوار:
• ما أهم المشاريع التي نفذتها نفط الخليج خلال العام الماضي، وما هو المردود المتوقع ؟
- قامت «نفط الخليج» بتنفيذ العديد من المشاريع في كل من منطقة عمليات الوفرة المشتركة، وعمليات الخفجي المشتركة خلال العام 2009 وبالنسبة إلى عمليات الوفرة المشتركة بدأت عمليات الحقن بالبخار لمشروع حقن البخار الموسع بخزان الايوسين الأول (LSP). هذا المشروع عبارة عن تجربة واسعة النطاق من خلال معالجة المياه المصاحبة لانتاج نفط الايوسين، وحقنها بعد تحويلها إلى بخار في مكمن الايوسين الاول، لتعزيز وزيادة استخراج نفط الايوسين. وتم البدء في التشغيل الفعلي للمشروع بتاريخ 28 يونيو 2009، والمردود المتوقع منه هو تقليل معامل المخاطرة، وتحديد الطرق المثلى لتنمية خزانات الايوسين على امتداد الحقل، حيث تستمر عملية حقن البخار لفترة معينة حتى يتم جمع البيانات العلمية اللازمة للدراسة والتحليل، وستستخدم نتائج هذه التجربة لاتخاذ القرارات الصائبة المتعلقة بتنفيذ مشروع حقن البخار في كامل حقل الوفرة لزيادة إنتاج نفط الأيوسين.
كذلك انتهينا من الدراسات الخاصة بتطبيق عمليات الحقن بالمياه بخزان الايوسين الثاني، وبدأنا في مرحلة التصميمات الخاصة بتنفيذ تجربة حقلية لزيادة معامل الاسترجاع ما سوف يؤدي إلى زيادة المخزون النفطي. وانتهينا من حفر 30 بئرا جديدة، وتحييد مسار 12 بئرا، وإصلاح وصيانة 179 بئرا.
كذلك تم الانتهاء من اختبار البئرين الاستكشافيين «عرق- 1» و«عرق- 2» ووضعهما على الانتاج من طبقة واره/أحمدي في تركيب جيولوجي جديد. (حقل عرق) جنوب المنطقة المقسومة مما أضاف حقلا منتجا جديدا لحقول المنطقة المقسومة. كما نجحنا في حفر آبار جديدة بحقل جنوب فوارس بطبقة الرطاوي الجيرية والانتاج منها، ما أضاف إلى إنتاج الزيت الخفيف من حقول المنطقة المقسومة البرية.
وفي ما يخص عمليات الخفجي المشتركة، هناك خط أنابيب لنقل حصة الكويت من الغاز المنتج والمسال من منطقة عمليات الخفجى المشتركة إلى ميناء الأحمدي، حيث قام فريق إدارة المشروع بالشركة الكويتية لنفط الخليج مستعيناً بدائرة الهندسة المساندة بعمليات الخفجى المشتركة، وشركة TOYO اليابانية، بإعداد الدراسات المبدئية لمشروع خط أنابيب لنقل حصة الكويت من الغاز المنتج والمسال في عمليات الخفجي المشتركة، والبالغة (36 مليون قدم مكعب من الغاز المنتج يوميا و4000 برميل من الغاز المسال يوميا) من منطقة الخفجي إلى ميناء الأحمدي، حيث يعتبر هذا المشروع من المشاريع الاستراتيجية للكويت، والذي ستتحقق من خلاله الاستفادة المثلى من الغاز المنتج والمسال بعمليات الخفجي المشتركة كمصدر للطاقة النظيفة. كما سيتم خفض نسبة الغازات المحروقة بعمليات الخفجي المشتركة إلى نحو واحد في المئة. وتعمل الشركة حالياً على إعداد تفاصيل التصاميم الهندسية للمشروع.
كذلك هناك مشروع تطوير حقول الخفجي المرحلة الاولى لمشاريع النفط والغاز وقد وصلت عمليات الخفجي المشتركة إلى مرحلة متقدمة منها. والغرض من هذا المشروع هو الوصول بالطاقة الإنتاجية إلى 350 ألف برميل يوميا (حصة الشركة الكويتية لنفط الخليج منها 175 ألف برميل يوميا) وذلك من حقل الخفجي، وكذلك القدرة على معالجة 120 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز (حصة الشركة الكويتية لنفط الخليج منها 60 مليون قدم مكعب يومياً)، وضخ 50 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز (حصة الشركة الكويتية لنفط الخليج منها 25 مليون قدم مكعب يومياً) في الآبار المنتجة بالرفع الاصطناعي بالغاز. وبلغت نسبة الانجاز الفعلي 2010 98.8 في المئة و98.1 في المئة بالنسبة للإنشاءات البحرية والبرية على التوالي في مايو. وهناك مشروع إنشاء مقر للشركة بالخفجي، حيث تقوم الشركة الكويتية لنفط الخليج بإنشاء مقر جديد لموظفيها بمنطقة عمليات الخفجي المشتركة، حيث تم الانتهاء من إعداد التصاميم الهندسية المبدئية والتفصيلية لهذا المشروع خلال 2009، وجار حاليا إعداد المناقصة لتنفيذ المشروع.
• ما أحدث الطرق والأساليب العالمية للعمليات الاستكشافية للنفط سواء من الآبار البرية أو البحرية؟
- تعمل الشركة جاهدة على تطبيق أحدث الطرق العلمية في عملياتها الاستكشافية للبحث واستخراج النفط والغاز من الآبار البحرية والبرية، ومن الطرق المتبعة في العمليات الاستكشافية أن يتم عمل مسوحات زلزالية ثنائية الأبعاد، ثم يتم تحليل نتائج هذه المسوحات وتحديد الإمكانات المحتملة للتجمعات النفطية، وبناء على تقييم هذه النتائج ودراسة المخاطر الفنية المحتملة يتم تقرير حفر آبار استكشافية لهذه التجمعات النفطية المحتملة أو عمل مسوحات زلزالية ثلاثية الأبعاد عالية الدقة في أماكن التجمعات النفطية المتوقعة، ويتم تحليل نتائجها ودمجها مع معلومات بحثية جيولوجية أخرى تساعد في تحديد الموقع الأمثل لحفر آبار استكشافية لهذه التجمعات النفطية المحتملة. وفي حالة نجاح الآبار الاستكشافية في إثبات وجود النفط في هذه المناطق يتم حفر آبار تحديدية وتقييمية لتحديد امتداد المكمن المكتشف ولمعرفة وتقييم قدرته الإنتاجية، ومن ثم يتم تقدير الاحتياطيات النفطية لهذا المكمن وتحديد الجدوى الاقتصادية من تطوير وإنتاج هذا المكمن. ويتم بعد ذلك عمل خطة لتطوير وتنمية وإنتاج المكمن وكذلك إنشاء التسهيلات السطحية لنقل ومعالجة النفط المنتج، علماً بأن أنشطة الاستكشاف وحفر الآبار وإنشاء التسهيلات السطحية البرية تكون منخفضة التكلفة مقارنة بأنشطة الاستكشاف وحفر الآبار وإنشاء التسهيلات السطحية البحرية التي تعتبر عالية التكلفة.
ويبدو ذلك واضحاً في إنجاز الشركة لتحليل بيانات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد لحقلي الدرة واللولو (373 كيلومترا مربعا بحقل الدرة، و250 كيلومترا مربعا بحقل اللولو)، وكذلك انجاز عملية المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد لنحو 3785 كيلومترا مربعا في المنطقة البحرية خلال عام 2009.
• كيف يتم تعزيز المخزون النفطي في الآبار البحرية المنتجة؟
- تقوم استراتيجية الشركة الكويتية لنفط الخليج منذ تأسيسها على سياسة تعزيز المخزون النفطي في الآبار البرية والبحرية المنتجة ويتم تعزيز المخزون النفطي في الحقول المنتجة عن طريق حفر آبار تحديدية وتقييمية لتحديد امتدادات هذه الحقول ما يؤدي إلى زيادة المخزون النفطي المقدر. واستخدام طرق حديثة لرفع والمحافظة على ضغط المكامن ما يؤدي إلى زيادة مخزونها من النفط القابل للإنتاج. وتنفيذ مشروعات الغمر بالبخار لتحسين خواص النفط الثقيل ما يؤدي إلى زيادة المخزون النفطي المقدر للنفط الثقيل.
ويبدو ذلك جليا من خلال سلسلة من الانجازات التي حققتها الشركة وهي:
أولاً: دراسة الاستراتيجية التطويرية لمكمني رمال البحرين الاولى والثانية بحقل الخفجي، حيث أتمت الشركة الدراسة الاستراتيجية التي تهدف لوضع خطة لتطوير مكمني رمال البحرين الاولى والثانية بحقل الخفجي، وذلك للوصول الى والابقاء على اقصى معدل استخلاص من هذين المكمنين خلال الاعوام الثلاثين المقبلة.
ثانيا: حفر الآبار التنموية الجديدة بحقل الخفجي، حيث قامت الشركة بحفر ثماني آبار تنموية جديدة خلال العام 2009، ومن المقرر إتمام حفر خمس آبار تنموية في العام الحالي.
ثالثاً: إعادة تكملة بعض الآبار وذلك من خلال عمليات الحفر المائل والأفقي، حيث قامت الشركة بإعادة تكملة بئرين منتجتين في العام 2009 من خلال عمليات الحفر المائل والأفقي، ومن المقرر إتمام تكملة ثلاث آبار في العام الحالي.
رابعاً: تركيب وتشغيل المضخات الكهربائية الغاطسة للمرحلتين الأولى والثانية حيث تم توقيع عقد تركيب وتشغيل المضخات الكهربائية الغاطسة للمرحلتين الأولى والثانية ( 40 بئرا)، والتي تعتبر من أفضل طرق الرفع الاصطناعي لخام الخفجي. وقامت الشركة بتركيب أربع في العام الحالي، وجار العمل على إتمام التركيب والتشغيل للآبار المتبقية.
خامساً: مشروع إنشاء مرافق حقن المياه في حقل الخفجي (الرطاوي)، حيث أتمت الشركة خلال العام الماضي تفاصيل التصاميم الهندسية للمشروع، والذي يهدف إلى رفع معدل الإنتاج من خام الحوت بحقل الخفجي (حيث ينتج هذا الخام من مكمن الرطاوي والذي يعاني من انخفاض مستوى الضغط)، وذلك من خلال حقن المياه المعالجة كيميائياً في آبار حقن مخصصة لهذا الغرض، وجار حالياً إعداد المناقصة لتنفيذ المشروع.
سادساً: الرفع الاصطناعي بالغاز حيث قامت الشركة بتركيب صمامات حقن الغاز لخمس آبار بحقل الخفجي خلال عام 2009، بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز المخزون النفطي لهذه الآبار. ويجرى العمل على تركيب صمامات الحقن لبئرين أخريين بحقل الخفجي خلال هذا العام.
سابعاً: نظام تقدير الاحتياطيات، حيث تقوم الشركة الكويتية لنفط الخليج بالإعداد لانجاز وتحديث نظام تقدير احتياطيات النفط والغاز في مكامن عمليات الخفجي المشتركة خلال العام 2010.
• كم تبلغ نسبة تعزيز المخزون النفطي؟
- تعمل الشركة على تطبيق كافة الأساليب الحديثة في عمليات البحث والتنمية بحيث تتم المحافظة على نسبة تعزيز المخزون النفطي البحري 100 في المئة، وذلك من تكثيف أنشطة الاستكشاف والتنمية بعمليات الخفجي المشتركة.
وتبلغ نسبة تعزيز المخزون النفطي في الحقول البرية نتيجة لعمليات الإنتاج 98 في المئة من الكميات المنتجة خلال العام.
• ما هي السياسة المجزية التي يمكن للكويت الاستفادة منها في ما يخص الاكتشافات النفطية؟
- تنتهج الشركة استراتيجية الاستكشاف الامثل للمنطقة المقسومة (البرية والبحرية) المنبثقة من الخطة الاستراتيجية 2030 لمؤسسة البترول الكويتية، بالمشاركة مع شركة شيفرون العربية السعودية (شريك الشركة في المنطقة المقسومة البرية)، وشركة ارامكو لأعمال الخليج (شريك الشركة في المنطقة المقسومة البحرية)، وذلك عن طريق زيادة العمليات الاستكشافية في المنطقة باستخدام احدث الطرق والأساليب العلمية العالمية المتبعة في عمليات الاستكشاف، من استخدام خرائط ومعلومات صور الأقمار الاصطناعية الحديثة، والتخطيط لعمل المسوحات الجيوفيزيائية المختلفة (المسح الزلزالي والمسح الجوي المغناطيسي والجاذبية)، وكذلك عمل الدراسات الجيولوجية وجمع المعلومات الجيولوجية من المناطق المحيطة بالمنطقة المقسومة للمساعدة في التخطيط لحفر الآبار الاستكشافية في كامل المنطقة المقسومة البرية والبحرية، وذلك لاستكشاف التراكيب الجيولوجية العميقة (الباليوزويك والجوراسيك) والبحث عن مصائد النفط والغاز الطبيعي في هذه الطبقات لتوفير احتياجات دولة الكويت من الغاز الطبيعي.
• ما التحديات التي تواجه الكويت في ما يخص النفوط الثقيلة؟
- الغالبية العظمى من النفوط الثقيلة تتواجد في الصخور الجيرية، حيث تتميز هذه الصخور بدرجة عالية من عدم التجانس في الاتجاه الأفقي والرأسي، الأمر الذي يؤدى إلى صعوبة التنبؤ بأداء تلك الخزانات في حالة تطبيق طرق الإنتاج المحسن (EOR). لذا يتم تطبيق مشروعات حقلية اختباريه مكلفة (Pilot Projects) لتقليل معامل المخاطرة، وتحديد الطرق المثلى لتنمية الخزانات على امتداد الحقل قبل تعميمها.
النفوط الثقيلة المنتجة من حقول «نفط الخليج» تحتوي على نسبة عالية من كبرتيد الهيدروجين (H2S) الأمر الذي يؤدي إلى مشاكل تآكل وتجمع الرواسب بمواسير الانتاج ومضخات الرفع الصناعي، خصوصا في حالة تطبيق عمليات الحقن بالبخار.
• ما الفرق بين عملية استخراج النفط الثقيل والنفط الخفيف؟
- درجة كثافة النفط الثقيل اقل من 20API، بينما درجة كثافة النفط الخفيف أكثر من 20API. مما يترتب عليه صعوبة عمليات استخراج النفط الثقيل مقارنة بعمليات استخراج النفط الخفيف. حيث تتطلب عمليات إنتاج النفط الثقيل استخدام تكنولوجيا ومعدات مساعدة لتحسين خواصه ورفعه ونقله لتسهيلات المعالجة.
• ما احدث الأساليب العالمية لإنتاج النفط الثقيل؟
- كما هو معلوم، فإن الهدف من أي تقنية لتحسين إنتاج النفط الثقيل يستهدف تحسين لزوجة النفط، مما يساعد على تحسين حركة النفط عبر صخور المكمن. وتعتبر الطرق الحرارية بأنواعها المختلفة من أفضل الأساليب لتقليل لزوجة النفط الثقيل، وزيادة معامل الاسترجاع، وزيادة المخزون النفطي القابل للإنتاج.
وتقوم الشركة بتجربة تطبيق الغمر بالبخار في مكامن الايوسين التابعة لحقل الوفرة، ويعتبر هذا المشروع من المشاريع الرائدة في التعامل مع هذه النوعية من المكامن في منطقة الخليج.
• كم يبلغ الإنتاج الكويتي من النفط الثقيل بشكل عام و«نفط الخليج» بشكل خاص؟
- يبلغ إنتاج الشركة الكويتية لنفط الخليج من النفط الثقيل نحو 75 ألف برميل يومياً.
• ما الأرباح المتوقعة للشركة خلال العام الحالي؟
- مازالت الشركة الكويتية لنفط الخليج مركز تكلفة وليست مركز ربحية، حيث تعتمد الشركة الآن كلياً على مؤسسة البترول الكويتية في تمويل جميع الأنشطة التشغيلية. وتم وضع خطة من خلال المؤسسة لتحويل الشركة الكويتية لنفط الخليج إلى مركز ربحية خلال الأعوام المقبلة، ولذلك تم تكوين فريق عمل مشترك مكون من شركة نفط الخليج والمؤسسة، حيث ان تحويل الشركة إلى مركز ربحية يتطلب الاتفاق مع المؤسسة على شكل الهيكل المالي المقترح، وكذلك وضع الضوابط المالية، وإجراء التعديلات اللازمة على البرامج المحاسبية المستخدمة حالياً.
• كم تبلغ الميزانية التشغيلية المتوقعة للعام 2010؟
- إجمالي الميزانية التشغيلية المتوقعة للعام 2010 هو 287 مليون دينار.
• كيف تسير الأمور في المنطقة المشتركة مع الشريك السعودي؟ وما أهم التحديات التي تواجهكم؟
- من نافل القول، ان العلاقة بين البلدين الشقيقين الكويت والسعودية علاقة أخوية تمتد جذورها عبر التاريخ، وعليه فإن الشراكة القائمة بين الشركة الكويتية لنفط الخليج مع كل من شركة شيفرون السعودية في عمليات الوفرة المشتركة، وشركة أرامكو لأعمال الخليج في عمليات الخفجي المشتركة، ليست إلا امتداد للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين، وترتكز على تحقيق المصلحة المشتركة لكلا الجانبين، وخدمة أهدافهما المشتركة. وتم اخيراً توقيع اتفاقية مع الشريك السعودي تنظم الأعمال في المنطقة. وبطبيعة الحال فإن أي عمل لابد أن يواجه تحديات، ولكن العلاقة الأخوية تبقى نبراساً يضيء لنا الطريق لتجاوزها والتغلب عليها، ومنها أن لكل شريك رؤيا وخطة واستراتيجية خاصة به. ويحتاج دمجها وتوحيدها أحياناً إلى حلول وسط بين الطرفين للوصول إلى خطة مجمعة واحدة، وقد يتطلب ذلك تنازل كل شريك عن بعض الأمور الخاصة به. وهناك مثلا مسألة زيادة عدد الموظفين الكويتيين في المناطق المشتركة إلى المستوى المطلوب التي نعمل عليها. وتشجيع الشركات الكويتية والمقاولين الكويتيين، وبذل السبل لتسهيل مشاركتهم في مناقصات وأنشطة المنطقة المقسومة (مشاريع رأسمالية، عقود خدمات، توريد معدات… الخ).
• ما انجازات الإدارة في ما يخص العاملين في الشركة بشكل عام والمنطقة المقسومة بشكل خاص؟
- لقد حققت الشركة العديد من الإنجازات التي تخص العاملين في مختلف المجالات، منها تطوير بعض العاملين في الإدارة في مواكبة أفضل النظم المرتبطة في تعبئة الشواغر الوظيفية بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة نفط الكويت. وذلك بإشراكهم مباشرة بفرق العمل المنفذة لآلية الإعلان الموحد، وصقل خبراتهم وإكسابهم مهارات التواصل مع زملائهم في القطاع النفطي. وتوقيع اتفاقية توحيد درجات بعض الوظائف مع نقابة العاملين في الشركة الكويتية لنفط الخليج بما يتلاءم مع متطلبات العمل والعمال. وابتكار طُرق حديثة ودقيقة باستخدام نظم آلية تساهم في تسهيل وتيسير عمل لجنة تقييم الوظائف، مما أسهم بشكل رئيسي في زيادة إنتاجية اللجنة بتقييمها للوظائف بشكل غير مسبوق، وأثر بالإيجاب وبشكل مباشر على العاملين وبالأخص من هم في عمليات الوفرة المشتركة. والعمل على إعادة تنظيم وترتيب استحقاق العاملين في عمليات الوفرة المشتركة، وبعض الوظائف في المكتب الرئيسي لبدل طبيعة العمل وذلك عن طريق الاستخدام الأمثل للنظام الآلي المعمول به في الشركة والخاص بالموارد البشرية والمالية (الأوراكل). وذلك بضبط أوجه صرفها وفقا للاستحقاقات المنظمة لها في نظام شؤون العاملين. ومشاركة الشركة وبشكل مباشر بدراسة توحيد مستويات الوظائف الإدارية التي تتطلب شهادة الدبلوم، والمدرجة بنظام تقييم الوظائف الموحد المعمول به في مؤسسة البترول الكويتية، وتطبيقها على العاملين المستحقين لها، للمساهمة في تحويل تلك المستويات الوظيفية إلى وظائف جاذبة، والحد من التسرب منها إلى وظائف أخرى. وتطوير الأوصاف الوظيفية من وقت إلى آخر لمواكبة المتغيرات في عالم إنتاج النفط والاستكشاف، وفقاً لمتطلبات العمل واستراتيجية الشركة، بشكل يسهم في عملية تنويع الخبرات وصقلها في أكثر من نشاط (البيئة، الصحة، السلامة، التدريب والتطوير، إدارة المخاطر والكفاءة…إلخ). وتحويل جميع العاملين (غير التشغيليين) في عمليات الوفرة المشتركة ممن أتموا سنة منذ انضمامهم للشركة إلى عمالة تشغيلية. وتفعيل الخطط المرتبطة بتنفيذ سياسة الإحلال للعمالة غير الكويتية بأخرى وطنية بعد تأهيل وتدريب الكوادر البشرية الوطنية، ووصلت نسبة التكويت في عمليات الوفرة المشتركة إلى 89 في المئة، في حين أنها كانت لا تتجاوز 81 في المئة وقت انتقال عمليات الوفرة المشتركة إلى الشركة الكويتية لنفط الخليج في يناير 2006.
أما بخصوص التدريب فقد حققت الشركة الكويتية لنفط الخليج العديد من الإنجازات، منها عمل دراسة مستفيضة لتقدير ميزانية شاملة للتدريب، لتقوم الشركة بتحقيق الأهداف التنظيمية المطلوبة بكفاءة عالية، وذلك لتفادي الثغرات التي حدثت خلال عام 2006 بين التكلفة الفعلية والميزانية المقدرة للتدريب. وبناءً على تلك الدراسة والمعايير التي بنيت على أساسها، تم رصد الميزانية التدريبية للعام 2007/2008، تلا ذلك تحديد الخطة الخمسية للتدريب لكل من المكتب الرئيسي والعمليات المشتركة الوفرة. وتمثيل الشركة الكويتية لنفط الخليج ضمن اجتماعات مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها، وذلك كعضو فاعل في عدة لجان أساسية مثل توحيد سياسات التدريب بالقطاع النفطي، والتدريب المبني على الكفاءات الوظيفية بالإضافة إلى تقييم العائد من التدريب. ومشاركة الجانب السعودي (شيفرون) بالبرنامج الوطني لتدريب الحفر، الذي يتم من خلاله تدريب 5 مشاركين كويتيين و5 سعوديين. وبلوغ التقديرات والأهداف التدريبية من خلال تحقيق متوسط مستوى التدريب الذي بلغ 18 يوما تدريبيا للموظف، وذلك لكل من المكتب الرئيسي والعمليات المشتركة – الوفرة. والاستمرار بتمثيل الشركة الكويتية لنفط الخليج كعضو فاعل في العديد من اللجان ومشاركة الجانب السعودي (شيفرون) بالبرنامج الوطني لتدريب الحفر، ومتابعة الإجراءات المتبعة لإعداد وتطوير مشرفي الحفر. كذلك المشاركة في تطوير إطار عمل مبدئي لتفعيل مشروع توحيد نظام التطوير المبني على الكفاءات الوظيفية لدى الشركة تحت إشراف وتوجيه مؤسسة البترول الكويتية. كما أن هناك تنسيقا مع شركة نفط الكويت للاستفادة من تجربتهم في تدريب وإعداد مهندسي البترول حديثي التخرج من خلال برامجهم التدريبية لتطوير المهندسين حديثي التخرج. والاستمرار بالمشاركة بلجنة عليا مشتركة أعدتها المؤسسة بحضور ممثلي دوائر التدريب للعمل على تفعيل نظام التدريب المبني على الكفاءات الوظيفية. والبدء في تفعيل نظام التدريب المبني على الكفاءات الوظيفية بمنتصف عام 2009.
وفي ما يخص العـلاقـات العـامـة، حققت الشركة العديد من الانجازات على صعيد العلاقات العامة والتي كان لها جميل الأثر في نفوس العاملين، وتوطيد أواصر الصداقة حيث تم تكريم العاملين ذوي الخدمة الطويلة وعند انتهاء خدماتهم (التقاعد). وحجز الشاليهات بأسعار مخفضة للعاملين كنوع من الترفيه. وتنظيم الرحلات الخارجية الجماعية لموظفي الشركة لتقوية أواصر الصداقة بين العاملين. وتكريم أبناء العاملين المتفوقين دراسياً. واقامة المخيم الربيعي للعاملين في الشركة خلال الفترة من شهر ديسمبر إلى شهر مارس. والمساهمة بقيمة 70 في المئة من قيمة المبلغ الذي يتحمله أي موظف بالشركة عند اشتراكه بأي ناد من الأندية الصحية كدعم من الشركة. بالإضافة إلى تنظيم المحاضرات التوعوية.
810 ملايين دينار قيمة 12 عقداً رئيسيا لـ «نفط الكويت»
في النصف الاول من 2010
قالت مصادر نفطية رفيعة المستوى أكبر اثني عشر عقداً وقعتها نفط الكويت خلال النصف الاول من عام 2010 بلغت نحو 810 ملايين دينار.
واوضحت المصادر أن إجمالي العقود التي وقعتها نفط الكويت خلال الفترة بلغ 73 عقداً لتنفيذ استراتيجية الشركة الرامية إلى الوصول بالقدرة الإنتاجية إلى أربعة ملايين دينار بحلول 2020 بالإضافة إلى السعي لرفع الإنتاج من الغاز. وأوضحت المصادر أن أهم اثنى عشر عقداً كانت لمد خط أنابيب بقطر 30 بوصة ولإدارة النفايات داخل مناطق عمليات الشركة ولتوريد ابراج حفر وتنقيب لحقول الكويت المجموعة الرابعة ولتوفير أنظمة أمنية متكاملة لجميع منشآت الشركة ولتقديم خدمات فنية معززة. وأضافت المصادر أن بقية العقود كانت لتقديم خدمات ودعم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتوريد 6 أبراج حفر وتنقيب لحقول الكويت وتوريد 6 ابراج حفر وتنقيب آخرين لحقول الكويت وتوريد مركبة دعم بحري للعمليات البحرية وتحديث مصبات النفط الخام المتوسطة في مركز التجميع 27 g c.
10 مناقصات تستعد نفط الكويت لطرحها على المقاولين
كشفت مصادر نفطية عن استعداد شركة نفط الكويت لطرح 10 مناقصات خلال الفترة المقبلة تشمل انشاء محطة 27-9 فرعية جديدة بقوة 20 ميغاواط وتحسين شبكة توزيع sek. وبناء محطة فرعية خاصة بالمنطقة الفرعية في أم العيش لتوريد مياه بحر من محطة الصبية إلى محطة معالجة المياه التابعة لشركة نفط الكويت. وأضافت المصادر أن المناقصة الرابعة هي لمعالجة البيانات الزلزالية الخاصة بمنطقتي الرتقة وظبي 3d/3c والخامسة لتوريد وتركيب عشب اصطناعي في استاد الاحمدي والسادسة لانشاء حفرة مشتركة للتخلص من المياه الفائضة في مراكز التجميع gc-15 mGC-25. والسابعة لانشاء مبنى التعمير الجديد، والثامنة لإنشاء محطة مأخذ فرعية بقوة 11 كيلوفولت 72 ميغاواط في منطقة برقان، والتاسعة لتصميم وانشاء وتسليم زوارق سحب للأسطول البحري 70- 80TBP، بينما المناقصة العاشرة هي ايضا لتصميم وانشاء وتسليم زوارق سحب للاسطول البحري.
http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=211436&text=%C8%CF%D1%20%E4%C7%D5%D1%20%C7%E1%CE%D4%CA%ED&date=16012011
